آخر المواضيع

منوعات

صوت وصورة

6/13/2015

أقا تحتاج لروح جماعية..

said
قدر لنا أن نسمع دائما المغرب بلد استثنائي، علاقة بما يحدث إقليميا ودوليا، وقدر لأهالي أقا أيضا أن يسمعوا أقا بلدة تعيش على استثناء، هذه البلدة الصغيرة المنسية المعجة بكل التناقضات والصراعات التي لا تخدم أي أحد، بل وتساهم في هضر الجهود والغوص في تفاهات المجتمع في غنى عنها.
يجتمع الكل على أن الوحدة وروح التعاون هو الكفيل بالسير إلى الأمام، لكن ما كان للنظرية أن تلقى الترحيب ولو كانت صحيحة ما لم تتجسد فعليا على أرض الواقع كممارسة، وهذا حال أقا نظريات تأتي من شتى الجهات ولا حركة نحو ما يشغل المواطن البسيط، الذي كان من المفروض أن يكون الجوهر، لكن عوض ذلك سيطر الهاجس المريض على المشهد:  الكل يركض خلف القيادة والكل يريد أن يضع نفسه في صورة المنقذ، فما كان للحرب إلا أن تشتعل في بيئة تستأنس أصلا بالحرارة، والأكيد أنها حرب خاسرة إلا إذا توقفت عند مصلحة البلدة.
هذا ما يجب أن يكون فعلا، العمل من أجل مصلحة أقا، غير أن المؤشرات لا تدل على ذلك، بقدر ما هي ” معركة ” لقضاء مصالح شخصية ولا أدل على ذلك الظرفية التي أتى فيها هذا الزخم من الحركة التي طبعا لم ولن تفيد المواطن الأقاوي في شيء، رغم أن الكثير سيغتر بذلك، غير أن الأيام القليلة المقبلة كفيلة بأن تجيب وبوضوح على سؤال: من يقف في صف أبناء أقا ويكرسه وقته للمصلحة العامة، ومن يعاكس طموحات الأقاويين ويهرول نحو تحصين موقعه.
هو سؤال بسيط ولا يحتاج الكثير من الكلام، لأن الجواب عنه يقتضي الأفعال.
التعليقات
0 التعليقات

إرسال تعليق

 
Copyleft © 2015 التثقيف الشبابي
Powered byBlogger