اوقفوا الحروب
كان من الممكن ان نعيش في سلام و امان ، دون ضغينة او حقد ، قد يتسع لنا العالم او في اسوء الحالات يتحملنا ،قد نختلف وهذا لا يعطيك الحق في قتلي،
لو نظر حامل البنادق او القنابل لما يخلفه من جتث ودمار ،لكان من دعاة السلم ،وجعل من الحب ديانة له .
ان اساس الحروب الطائفية ليس مرتبط بحاضرنا ، لكن منطق الثأر من غدها ورسخها في اروحنا وجعلها خالدة في تاريخ الامم.
لم تعد معادلة انت المعدن الاصلي حقا سليمة ، فهي قد تصلح للمعادن لكن لا تصلح ان تكون مبدأ انسانيا .
لقد اصبح الانسان الالة الاكثر دموية في تاريخ البشرية، حان الوقت لوقف كل الحروب و كل الاختلافات الوهمية .
الالاف او الملايين قد سقطوا اموات من اجل ماذا ان تتبتوا ان سلاحكم هو الافضل ، او ان تتبثوا ان قادتكم هم الارشد ،او ...
في الحرب لا يوجد هناك من منتصر ،بل نتائج و ويلات ينصدم لها الضمير، ماذا خلفت وراءك ايها الجندي اموات وجائعين و منفيين و مشردين و لاجئين ،وحطام ودمار و هلاك ،هذا ما صنعته يدك .
تذكر كلما افتخرت ببطولتك انك قد تكون قتلت طفلا او تركته يتيما او قتلت احد اخوته او اسقط منزله ،وفي احسن الاحوال تركته اميا جاهلا فالمدرسة الوحدة الموجودة في قريته انت من جعلها حطما قصدا او بدون قصد .
اوقفوا-الحرب#على-اليمن


0 التعليقات