دائما ما كانت الشعارات الوسيلة الانجع للتعبير عن مطالب هي في الغالب تقر بوجود خلل ما ،وتتير حماس الناس الراغبين في تغيير اوضاع سياسية كانت او اقتصادية او اجتماعية ،لكن الى ان هذا الشعارات لا تستند الى اي برامج عملية لتحقيقها ،وتبقى مجرد شعار لن يجدي نفعا ويتير الحماس و الجدل لا غير .
ربما الكل يتذكر كيف استلهم شعار "حرية كرامة عدالة اجتماعية "لحركة 20 فبراير الاف الشباب و المعطلين ،وكيف ردده المئات في الشواريع وهناك من قدم حياته فداء له .
لقد استخلصت من تجربتي اننا ان اردنا شيئا فعلينا بالصراخ عليه ،لكن الا انني اليوم اقول ان هذا غير كافي يا سادة فالصراخ لا يصنع الاغدية و لا يحد من التفاوتات الطبقية و لا يصنع المعجزات ،فالاغدية لا يمكن انتاجها و توزيعها عبر المتمنيات،بل نحتاج الى طريقة يتداخل فيها ماهو علمي و اقتصادي و بيئي و ....و ان يكون المجتمع منظما على اساس توفيرها و توزيعها .
عفوا يا سادة في ظل اقتصاد السوق للاشياء قيمتة تباع و تشترى بها ،ودافع المنتجين هي الارباح، ادا ما توفر المال لافراد المجتمع، فان اقتصاد السوق سيتكفل بتوفيرها .
قد يقول البعض ان الافراد قد لا يتوفرون على قدر من المال لدفع ثمن المشتريات او بسبب البطالة او بسب غلاء المعيشة .
اقول ان المشكلة هنا ياصدقاء ادن لم تعد تكمن في شح في المواد او قلة الارضي الصالحة للزراعة و المعدات الفلاحية و كل ماهو ضروري للانتاج ،بل مكامن الخلل ادن يكمن في اللاتنظيم الاقتصادي و الاجتماعي الدي لا يرغب في توفيرها في الاساس ،لان هذا النظام مصمم على اساس السوق و ليس الحاجة .
قد يقول البعض يمكن لنا استنساخ تجارب الدول الاسكندنافية ،التي تقوم على اساس دفع المعونات للمعوزيين ،او باقرار الحد الادنى لدخل بعد الاخد بعين الاعتبار قيمة الايجار و العلاج و الغداء الاساسي و ...عفوا يا رفيقي لا يمكن ذلك لان تموين مشاريع مثل وحدات سكانية الى غير ذلك تحتاج الدولة على اثرها الى ميزانية ،لتوفيرها يجب فرض الضرائب على الشركات دون ان يؤدي دلك لهروب الرساميل من البلاد ،قد يكون دلك مستحيل في ظل اقتصاد السوق الذي يجعل الشركة غير قادرة على المنافسة جراء ارتفاع تكلفة الانتاج بسب الضرائب.
يجب ان لا ننسى ان هذا النظام لم يتقرر عبر الشعارات ،بل على اساس تقديم موازنة قائمة على نظام ضريبي ،ياخد بالارقام و الحسابات مكان الاحاسيس و الحماس .
و عند كل نقاش بين الدعات و الخصوم يستأنس كل واحد منهم بالارقام و الرياضيات ،وليس شعارات تسبح في السماء .
اما ادا ما قال احدهم بانه يريد الغاء اقتصاد السوق فهذا قد يكون دواء ناجعا لداء يجب ان يستأصل لكن كيف ؟
دعونا نفكر في معنى ذلك انعيد دورة الزمان للوراء و نستنسج النمط السوفيتي الذي انهار بسب عدم كفائته ،ام ماذا؟
لا ينبغي الدفع بالناس في الشوارع و الدعوة لتضحية بحياتهم ،من اجل اشياء لا نعرف كيفية تحقيقها ،على السادة التفكير في كيفية اعادة تصميم وبناء الواقع .
من اجل هؤلاء البشر اللدين ندعي تمثيلهم، وجب التفكير في كيفية البناء ،و ليس في الابداع في الشعارات .
هناك المئات من الامكانيات لتغيير فلا تتقيدوا بواحدة ،و تناصروها الى ان صارت عندكم الحقيقة الواحدة و الحل الوحيد.
ملحوظة ّ:قد اخطأ لكنني اكتب من اجل ان اتعلم .
ربما الكل يتذكر كيف استلهم شعار "حرية كرامة عدالة اجتماعية "لحركة 20 فبراير الاف الشباب و المعطلين ،وكيف ردده المئات في الشواريع وهناك من قدم حياته فداء له .
لقد استخلصت من تجربتي اننا ان اردنا شيئا فعلينا بالصراخ عليه ،لكن الا انني اليوم اقول ان هذا غير كافي يا سادة فالصراخ لا يصنع الاغدية و لا يحد من التفاوتات الطبقية و لا يصنع المعجزات ،فالاغدية لا يمكن انتاجها و توزيعها عبر المتمنيات،بل نحتاج الى طريقة يتداخل فيها ماهو علمي و اقتصادي و بيئي و ....و ان يكون المجتمع منظما على اساس توفيرها و توزيعها .
عفوا يا سادة في ظل اقتصاد السوق للاشياء قيمتة تباع و تشترى بها ،ودافع المنتجين هي الارباح، ادا ما توفر المال لافراد المجتمع، فان اقتصاد السوق سيتكفل بتوفيرها .
قد يقول البعض ان الافراد قد لا يتوفرون على قدر من المال لدفع ثمن المشتريات او بسبب البطالة او بسب غلاء المعيشة .
اقول ان المشكلة هنا ياصدقاء ادن لم تعد تكمن في شح في المواد او قلة الارضي الصالحة للزراعة و المعدات الفلاحية و كل ماهو ضروري للانتاج ،بل مكامن الخلل ادن يكمن في اللاتنظيم الاقتصادي و الاجتماعي الدي لا يرغب في توفيرها في الاساس ،لان هذا النظام مصمم على اساس السوق و ليس الحاجة .
قد يقول البعض يمكن لنا استنساخ تجارب الدول الاسكندنافية ،التي تقوم على اساس دفع المعونات للمعوزيين ،او باقرار الحد الادنى لدخل بعد الاخد بعين الاعتبار قيمة الايجار و العلاج و الغداء الاساسي و ...عفوا يا رفيقي لا يمكن ذلك لان تموين مشاريع مثل وحدات سكانية الى غير ذلك تحتاج الدولة على اثرها الى ميزانية ،لتوفيرها يجب فرض الضرائب على الشركات دون ان يؤدي دلك لهروب الرساميل من البلاد ،قد يكون دلك مستحيل في ظل اقتصاد السوق الذي يجعل الشركة غير قادرة على المنافسة جراء ارتفاع تكلفة الانتاج بسب الضرائب.
يجب ان لا ننسى ان هذا النظام لم يتقرر عبر الشعارات ،بل على اساس تقديم موازنة قائمة على نظام ضريبي ،ياخد بالارقام و الحسابات مكان الاحاسيس و الحماس .
و عند كل نقاش بين الدعات و الخصوم يستأنس كل واحد منهم بالارقام و الرياضيات ،وليس شعارات تسبح في السماء .
اما ادا ما قال احدهم بانه يريد الغاء اقتصاد السوق فهذا قد يكون دواء ناجعا لداء يجب ان يستأصل لكن كيف ؟
دعونا نفكر في معنى ذلك انعيد دورة الزمان للوراء و نستنسج النمط السوفيتي الذي انهار بسب عدم كفائته ،ام ماذا؟
لا ينبغي الدفع بالناس في الشوارع و الدعوة لتضحية بحياتهم ،من اجل اشياء لا نعرف كيفية تحقيقها ،على السادة التفكير في كيفية اعادة تصميم وبناء الواقع .
من اجل هؤلاء البشر اللدين ندعي تمثيلهم، وجب التفكير في كيفية البناء ،و ليس في الابداع في الشعارات .
هناك المئات من الامكانيات لتغيير فلا تتقيدوا بواحدة ،و تناصروها الى ان صارت عندكم الحقيقة الواحدة و الحل الوحيد.
ملحوظة ّ:قد اخطأ لكنني اكتب من اجل ان اتعلم .


0 التعليقات